أحمد بن يحيى العمري
29
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وقوله : [ الكامل ] أنف الكريم من الدنيّة تارك * في عينه العدّ الكثير قليلا « 1 » والعار مضّاض وليس بخائف * من حتفه من خاف ممّا قيلا وقوله : [ الوافر ] وفي الأحباب مختصّ بوجد * وآخر يدّعي معه اشتراكا « 2 » إذا اشتبكت دموع في خدود * تبيّن من بكى ممّن تباكى وقوله : [ المنسرح ] يجني الغنى للّئام لو عقلوا * ما ليس يجنى عليهم العدم « 3 » ( ه ) م لأموالهم وليس لهم * والعار يبقى والجرح ملتئم « 4 »
--> بالفاء وقد أثبتنا رواية الديوان ، وفيه : " قال ابن القطاع : صحّف الرواة هذا البيت ، فرووه ( فاته ) بالفاء والصواب بالقاف ، وعليه فسّر الواحدي ، فقال : إذا ذكر الانسان بعد موته ، كان ذلك حياة ثانية له ، وما يحتاج إليه في دنياه قدر القوت ، وما فضل من القوت فهو شغل " ( 1 ) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا ، مطلعها : في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا * مطر يزيد به الخدود محولا ينظر الديوان ، 3 / 232 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( العدد ) بدل ( العدّ ) . ( 2 ) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا ، مطلعها : فدى لك من يقصّر عن مداكا * فلا ملك إذن إلّا فداكا ينظر الديوان ، 3 / 185 ، وما بعدها . ( 3 ) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا ، مطلعها : أحقّ عاف بدمعك الهمم * أحدث شيء عهدا بها القدم ينظر الديوان ، 4 / 58 ، وما بعدها . ( 4 ) ما بين المعقوفين بياض في الأصل ، والزيادة من الديوان ، وفيه : ( يلتئم ) بدل ( ملتئم ) .